أبناء الفلاحية يصعدون من تصديهم لقوات الاحتلال و السلطات الايرانية تفرض حالة حذر التجوال في المدينة و ضواحيها
تبعا للخبر الذي نشر على موقع حركة الإنقاذ الوطني الاحوازي بتاريخ الأول من فبراير 2009 حول حدوث بعض المناوشات المسلحة بين بعض المواطنين الاحوازيين و مراكز الشرطة و التعبئة (البسيج) التابع للحرس الثوري الايراني في مدينة الفلاحية و ضواحيها و التي سببها الأساسي شدة القهر و الظلم الذي تنتهجه سلطات الاحتلال الايراني ضد الاحوازيين و يفرز هذا القمع و الظلم ردات الفعل الطبيعية للشعب الاحوازي الذي يعاني من تبعات الاحتلال الغاشم و الظالم الذي لا يرحم و يحاول ان يمحى اي وجود للاحواز يين على وطنهم و أرضهم التاريخية و يضيع حقهم التاريخي في الوجود و الانتماء.
حيث أكدت مصادرنا ان المدنيين الاحوازيين الذين جرحوا بفعل طلقات نار العشوائية من قبل سلطات الاحتلال الايراني هم عبدالامام بالدي و محمد فرهاد مفرد (مدحج) الذين جرحوا في دوار مدينة الفلاحية وتم القبض عليهم من قبل السلطات الايرانية لكي تلبسهم تهم واهية مفبركة كالعادة . كما و جرح المواطن الاحوازي نادر تلاوري في شارع إمام الجمعة كما هو معروف لأهل المنطقة و أيضا قبض عليه و نقل هو و الذين قبله جميعا الى مكان مجهول حيث لم يحصل أهالي كل منهم على اي معلومة حول المحتجزين. كما أضافت مصادرنا من مدينة الفلاحية 170 كيلو شرق الاحواز العاصمة ان السلطات الايرانية فرضت حالة حذر التجوال في مدنية الفلاحية و ضواحيها بدء من أول يوم حدثت فيه الاشتباكات الى يومنا هذا اي تاريخ إصدار هذا التقرير و تعيش المنطقة حالة اضطرابات مستمرة و هجمات على مؤسسات دولة الاحتلال الايراني تتصاعد وتيرتها حيث أكدت مصادرنا من المدينة ان المواطنين الغاضبين هاجموا مقر تابع لقوات التعبئة (البسيج) في قرية الخنافرة يوم الثلاثاء ليلا المصادف 4 فبراير 2009 و لم تصلنا إخبار عن وجود إصابات بشرية في هذا الاشتباك الأخير. هذا وأضافت المصادر نفسها ان السلطات الايرانية نصبت العديد من مراكز التفتيش في الطرقات و الشوارع العامة و كذلك مداخل مدينة الفلاحية كي تشدد من قبضتها على المدينة وضواحيها كي لا تتوسع الاضطرابات الى أماكن اخرى .
المركز الإعلامي للثورة الاحوازية - مدينة الفلاحية